بمناسبة إعلان وقف إطلاق النار وتوقف العدوان الصهيوني على لبنان
في ظل الظروف المؤلمة التي مر بها الشعب اللبناني الشقيق من جرّاء العدوان الصهيوني الذي استهدف المدنيين والممتلكات، ويأتي إعلان وقف إطلاق النار بمثابة خطوة مؤقتة نحو تهدئة الوضع، إلا أن آثار العدوان لا تزال ماثلة في معاناة آلاف الضحايا الأبرياء من قتلى وجرحى، ومئات العائلات التي فقدت منازلها وأحبته
إن مؤسسة الإنصاف لحقوق الإنسان إذ تشيد بأي خطوة تساهم في وقف التصعيد العسكري، فإنها تؤكد على ضرورة أن يكون هذا التوقف بداية لمحاسبة المسؤولين عن ارتكاب جرائم الحرب ضد الشعب اللبناني والشعب الفلسطيني . فالعدوان الأخير قد خلف وراءه دماراً هائلًا وخراباً ماديًا ومعنويًا يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات جادة لضمان تعويض الضحايا وجبر الضرر الذي لحق بهم.
نطالب:
إننا في مؤسسة الإنصاف لحقوق الإنسان نؤكد على أن المسألة الإنسانية يجب أن تظل فوق أي اعتبارات سياسية أو عسكرية. فالإنسانية هي المعيار الذي يجب أن تحكمه جميع الجهات، وأي تقاعس عن أداء هذا الواجب يُعد تخاذلاً عن الوقوف مع حقوق الأبرياء الذين لا ذنب لهم سوى أنهم حلموا بحياةٍ أفضل .
نطالب المجتمع الدولي، والمنظمات الإنسانية، وكل من يتبنى قيم العدالة والإنسانية بالتحرك الفوري والفعال لمساندة الشعبين اللبناني والفلسطيني ، وضمان أن لا تمر هذه المأساة دون محاسبة، وأن تكون جبر الضرر هو الأساس في أي اتفاق مستقبلي.
الإنصاف لحقوق الإنسان
تاريخ: 27تشرين الثاني 2024